فبراير
14
2011

مقتل القديس فالنتاين

        يسميه البعض “عيد الحب” و البعض الآخر “عيد القديس فالنتاين” هو عيد يعبر به الأحباب عن حبهم وعاطفتهم لبعضهم البعض عن طريق تقديم الزهور الحمراء والحلويات وكروت المعايدة. يحتفل بهذا العيد كل الأحباب تقريبا بشتى أصقاع المعمورة في الرابع عشر من شهر ابريل “شباط” من كل عام. من هو القديس “فالنتاين”؟ ولماذا ارتبط اسمه بالحب والمحبين؟

        أصدر الحاكم الرومان “كلوديوس الثاني” في القرن الثالث الميلادي قراراً منع فيه الرجال في سن الشباب من الزواج. وقد قام “كلوديوس” بإصدار هذا القانون لزيادة عدد أفراد جيشه لأنه كان يعتقد إن الرجال المتزوجون لا يمكن أن يكونوا جنوداً أكفاء. لم يمتثل القديس “فالنتاين” لهذا الأمر، وبوصفة قسيساً كان يقوم بإتمام مراسيم الزواج للشباب سراً، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام. وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانية حيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهة الرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن  ”فالنتاين” رفض هذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم القتل يوم 14 فبراير من العام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير.

        وتناقلت الروايات أن “فالنتاين” قام بكتابة أول بطاقة عيد حب بنفسه في الليلة التي سبقت تنفيذ حكم الإعدام فيه مخاطبًا فيها الفتاة التي كان يشير إليها بأكثر من صفة، تارة كمحبوبة وتارة كابنة سجانه التي منحها الشفاء وحصل على صداقتها وتارة ثالثة بالصفتين كلتيهما. وقد أرسل “فالنتاين” لها رسالة قصيرة وقعها قائلاً “من المخلص لك فالنتاين” .. زهرة حمراء و قطعة شوكولاه وبطاقة معايدة فقط .. الحريم في زمننا لا يقبلون بأقل من “لويس فيتون” حمرا و قطعة ارض و شيك مصدق .. الله يرحم أيامك يا عم “فالنتاين” و يغمد روحك الجنة.

المصــــدر


نبذة عن الكاتب سعود

2 تعليقات + أضف تعليق

  • لعنته الشياطين وتفتف عليه ابليس . اي جنة هاي اللى راح يدخلها هذا الحقير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • في عام 270 ميلادي – سنة مقتل القديس فالنتاين- كان الدين السماوي السائد والأحدث هو المسيحية، وهو ماكان عليه فالنتاين، وكان ذلك أيضا قبل نزول الإسلام بوقت طويل. وما أدى إلى قتل فالنتاين هو تطبيقه لشرع الله في ذلك الوقت وعدم الأخذ بشريعة حاكم جائر. إذا فالقديس المعني عاش وقتل وهو عبدٌ مطيعٌ لربه، عاملا بما انزله الخالق، مغيراً (بيده قبل قلبه) للمنكر الذي أراده ” كلوديوس الثاني”. أخيراً، هل عرفت الآن لماذا لم يضع الخالق حاجبا على أبواب جناته وجهنم؟ تسند إليه مهمة إدخال فلان وإقصاء الآخر؟!، حتى لانراك واقفا على باب الفردوس الأعلى مانعا سيدنا “نوح” أو “عيسى” (عليهما السلام) من دخولها لأنهما لم يدعوا لما دعى إليه محمد، ناهيك عن أن جميع رسائلهم مكمله بعضها لبعض. دمت بخير.

اترك تعليق

رأيك يهمنا

لو طلب منك أن تختار من بين هؤلاء الرجال واحدا ليُقلّد وساما شرفيا، فمن ستختار؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

أختر شهر

التصنيفات

زوار المدونة

free counters

رزنامة التدوينات

مايو 2012
أ ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031