ديسمبر
27
2011

الرجال أكثر ثرثرة من النساء

        من الآن وصاعدا انسوا الفرضية التي تقول أن النساء هن اكبر مثرثرات في العالم، هذه النظرية التي حاول الرجل مرارا و تكرارا أن يرسخها انقلبت عليه، فلقد أثبتت دراسة حديثة جدا أن الرجال هم أكثر ثرثرة من النساء، فقد قال خمس الرجال من اللذين شملتهم الدراسة أنهم يقضون ثلاث ساعات على الأقل في الثرثرة كل يوم خلال أوقات العمل، فهم  يثرثرون بشكل رئيسي على زملائهم في العمل، ومن سوف يتلقى الترقية القادمة. واحد من كل عشرة رجال يحب أن ينبش في ماضي الآخرين مقارنة ب 4 % من النساء، بينما تبين أن الرجال متورطون ومذنبون أكثر في نشر الشائعات على ذمة الدراسة طبعا.

        قال 55% من الرجال إنهم يثرثرون خلال فترة العمل، مقارنة بـ46% من النساء. ويتصدر موضوع المشاكل العائلية قائمة الثرثرة بالنسبة للنساء، ويتبعه، أخبار أصدقاء المدرسة، والموضة، والأزياء، وأخبار الجيران. أما قائمة الرجال ثرثرة الرجال فيتصدرها أصدقاء المدرسة، ومن ثم أكثر امرأة جميلة في العمل، والترقيات، والرواتب، وأخيرا انتصارهم على أعز الأصدقاء. أما فيما يتعلق في الحياة المنزلية، فقلد اعترف 17 % من الرجال إنهم يفضلون الثرثرة في السرير أكثر من ممارسة الجنس، مقارنة بنسبة 10 % من النساء بخصوص نفس الموضوع. و على أي حال اعترفت خمس النساء من أنهن يفضلن التحدث مع صديق أكثر من شريكهن. هذه الدراسة استجوبت أكثر من 1033 رجل و امرأة بالغين الشهر الماضي في بريطانيا.

        نفذت هذه الدراسة مؤسسة (BMRB) نيابة عن مؤسسة (BT) التي سمحت لـ20 شخصا التحدث مع بعضهم في نفس الوقت. وقال ديفد سيلس، وهو مدير “يظهر بحثنا أننا كلنا مولعين بالثرثرة، سواء الثرثرة عن العمل، أو عن علاقات الحب، أو عن آخر المسلسلات”. وأضاف قائلا “نعم أنهم الرجال الذي على ما يبدو يميلون للثرثرة أكثر من النساء، وهذه الدراسة تدحض الأسطورة التي تقول أن النساء يقضون ساعات في الثرثرة”.

 المصــــدر

 


نبذة عن الكاتب رزان

7 تعليقات + أضف تعليق

  • أولاً : أؤيد على صحة كل كلمة وردت في هذه المقالة لأنه فعليا هذا ما يحصل حالياً في هذا الوقت ، ثانياً: ليس فقط الثرثرة بل هناك اكثر من ذلك مثل النميمة والغيرة والحسد ، وبالفعل تجاوز الرجال حدودهم بهذه التصرفات النسائية لأنها تعتبر من الطبيعة النسائية البحتة ، وعندما تبحث لماذا ولأي هدف ؟ للأسف لا تجد سبباً واضح يفسر هذا التصرف سوى المتعة في الأمر ككل.
    (كفاية …. حرااام …. :) )
    بالتوفيق يا أخ سعود مع احترامي لكل الرجال (الغير ثرثارين)

  • أولاً: لا يختلف اثنان – وإن اختلف مستوى ثقافتيهما – بأن الدراسات الاجتماعية الخاصة بمجتمع ما لا ينفع من أن نعممها على مجتمع آخر، وخصوصا تلك التي تدرس طبيعة الفرد. فكلنا يعلم بأن شخصية الفرد وسلوكه تضع أساسها وتصقلها عدت اعتبارات، من أهمها، الدين، والعادات والتقاليد، والمؤسسة التربوية من مدارس وجامعات، وعادات مكتسبة من الأسرة؛ التي تعتبر امتداد لمجتمع له خصوصيته. تتوالف جميع هذه الأمور في مجتمعنا ليثمر عنها فرد ذو صفات وانتماءات محدده، يختلف جملتا وتفصيلا عن الأفراد الذين شملتهم الدراسة التي تطرق لها المقال.

    ثانياً: أتمنى لو انك تعلمت شيئا ولو بسيطا من المقال، فهؤلاء الناس عندما أدلوا بدلوهم، لم يبنوا حجتهم من آرائهم الخاصة أو تجاربهم الحياتية، بل بذلوا جهدا عظيما من خلال دراسة شملت 1033 رجلا وامرأة، ثقِ تماما بأنهم اختاروهم بعناية فائقة ليكونوا شريحة تشكل جميع نسيج المجتمع، وبالتالي تكون نتيجة الدراسة مبنية على أسس علمية سليمة كأي دراسة علمية قوامها الملاحظة والتدوين.

    أخيراً: هل تأذنين لي سيدتي من أن أسألكِ، ما هو الشيء الذي اتكأت عندما ألصقتِ جميع هذه الصفات السيئة بالرجل الكويتي؟ هل هي دراسة علمية أجريت هنا في الكويت، كتلك التي في المقال والتي قامت بها مؤسسة متخصصة في عمل مثل هذه الدراسات؟ أم هي مجرد ثرثرة وسوالف (جاي) الضحى؟ :) دمتِ بخير …

  • سيدي الفاضل سعود

    في البداية أشكرك على ردك الثري بالمعلومات المفيدة ، فقط للتنويه أنا لم أحدد أي نوعية للرجال وما جنسيتهم سواء كانوا كويتيين أو غيرهم لقد تكلمت بشكل عام عن الرجال ، وأعتقد أن هذا الرد أزعجك بعض الشيء بشكل عنصري لدفاعك عن الرجال ، ولكن في النهاية أنت من أثار هذا الموضوع وأنا مجرد قارئة أضافت تعليقها عليه وأبديت وجهة نظري سواء كانت عن طريق دراسة أو تجربة أو نظرة موضوعية للحياة العامة ، فهذه أراء والأراء لا تقف عند اي حدود لأنها تعتمد على ما تفضلت به سابقاً على طبيعة الفرد وشخصيته وسلوكه ، ومما أراه حولي حيث كمية الرجال تفوق الكمية التي أدرجت في الدراسة المذكورة أعلاه وفي هذا الوقت يستدعي أن أقول إنني فعلاً أؤيد ما في الدراسة بالإضافة إلى أن بعض الرجال حالياً ليس فقط ثرثارين ولكن اشتملت صفاتهم على الغيرة والحسد والنميمة وهذا رأيي الشخصي. (مع احترامي للمرة الثانية للرجال الغير ثرثاريين):)

    ويا حلو جاي الضحى جان زين يتوفر لنا الوقت ونقعد ونسولف ونشرب الجاي. :)

  • لقد جاوبت بنفسك عندما قلت “ومما اراه حولي حيث كمية الرجال تفوق الكمية التي أدرجت في الدراسة المذكورة أعلاه”، ترين من يا ترى؟ الرجل الروسي؟ أم التنزاني؟ أم الموزمبيقي؟؟ هو الكويتي طبعاً، ولا يحتاج ذلك إلا نباهة أو فطنه حادة لمعرفة هذا الشيء، فهل يعقل أن نتقدي رجال مجتمع ما لم تتواصلِ معهم؟؟؟ ممكن طبعاً، أذا كان الانتقاد مبني على “نظره موضوعية للحياة”. أما إبداء وجهة نظرك “سواء عن طريق التجربة أو نظره موضوعية للحياة” كما تفضلت فلا يُعتمد عليها في نقاش النتائج المستنبطة من دراسة. و لم تكن “النظرة الموضوعية للحياة” يوما سببا باكتشاف علمي اثري البشرية. و لو كانت كذالك، لما أفنى البروفسور حياته بالدراسة و طلب العلم قبل أن يدخل المختبر. و لرأينا ألبرت أينشتاين يضع النظرية النسبية الخاصة والنظرية النسبية العامة الشهيرتين و هو في مقهى يحتسي به الشاي متكأً فقط على عصى الخبرة الحياتية، و هو من قضى معظم حياته في المختبر، ينام نصف ساعة و يقض ثلاثا بالبحث و التجربة. الخبرة الحياتية استخدميها في نقاش خلافات زوجية مع رفيقاتك أو بجوانب حياتية أخرى و كم هي كثيرة، و أبعديها أتوسل إليك عن المجال العلمي حتى لا تزداد حالنا سوءا أكثر مما هي علية. فما وصلنا لما نحن إله إلا بسبب القرارات المبنية على “نظره موضوعية للحياة” والبعيدة كل البعد عن الدراسة والبحث الأكاديمي.

  • لا فعلا نظرية الثرثرة صحيحة مية المية وهذا الدليل واضح :) شكرا سعود .

  • أنا لم انشأ لنفسي مساحه ألا وهي هذه المدونة لأُنظر بها من هواي و بمنطلق (نظرتي الموضوعية للحياة)، بل استمد ما أقوله من مواقع علمية ذات مصداقية متخصصة بمجالها، وأرفق مع كل مقال المصدر الذي اقتبست منه المعلومة، فلا أجد خلال بحثي عن المواضيع موقع رياضي ينشر مقال طبي و العكس، حال إخواننا العرب الذين يفقهون بكل شي و يتكلمون عن أي شي وهم يدخنون (الشيشه) في المقاهي متسلحين بسلاح (النظرة الموضوعية للحياة). وتأكدي بأن ليس هناك ما هو أسهل من إنشاء مدونة تأتي بأفكار مبنية على وجهة نظر صاحبها ومرتاديها، وما أكثرها.

    نحن هنا بصدد تفنيد حاله عن طريق دراسة حالات وفق إطار علمي أساسه علم يسمى علم الإحصاء (Statistics)، حيث يستلزم ذلك إحصاء للبيانات عن طريق الاستبيان، وتحليلها لنصل إلى نتائج مبنية على أسس سليمة. هي إذا ليست بأطروحة فلسفية نستمد أسلحة النقاش و الجدل بها من خلفية فلسفيه و وجهات نظر – تختلف بدورها من شخص إلى آخر – و بالتالي ستتواجد للكل حججه و أسبابه. بل هي كما أشرت سلفا، نتيجة علمية صرفه، لا يقبل بها الجدل المبني على اعتقاد و ظن، بل ما تأتي به النتائج المبنية على جمع البيانات وتحليلها وفق أطر علم الإحصاء.

    ختاما، شكرا لنعتي بالثرثار، ودعيني أسألك هنا،هل تعرفين ما هو الفرق سيدتي بين الجدل والنقاش الراقي المدعم بالحجة والذي يعتبر إثراءً لمن يخوض فيه، وبين الثرثرة والكلام من غير ضوابط؟؟

  • i loved your conversation more than the article :D

اترك تعليق

رأيك يهمنا

لو طلب منك أن تختار من بين هؤلاء الرجال واحدا ليُقلّد وساما شرفيا، فمن ستختار؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

أختر شهر

التصنيفات

زوار المدونة

free counters

رزنامة التدوينات

مايو 2012
أ ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031