فبراير
4
2012
4
2012
في جزيرة بابوا نيو غينيا
في جزيرة بابوا نيو غينيا، الواقعة في المحيط الهادئ، والزاخرة بمئات اللغات والأقوام، تعيش قبيلة مياكامبوت متنقلة بين الكهوف في حياة شديدة البدائية. وبعدما كان أفرادها يخشون الأقوام الأخرى من قاطعي الرؤوس، وأكلة لحوم البشر، وخاطفي العرائس، بات همهم الأول اليوم كيفية النجاة من الملاريا والكوليرا والسل التي تفتك بهم دون هوادة.
يستر أفراد هذه القبيلة، التي اكتشفت لأول مرة في عام 1960، أجسادهم بورق النبات، ويأكلون مما تصطاده سهامهم وتجود به أشجار الغابة الإستوائية. ويعتقد على نطاق واسع أن عدد المياكامبوت تقلص مع مرور الزمن إلى بضع عشرات من الأفراد ينتشرون فوق بقعة تتجاوز بقليل الخمسين كيلومتر مربع.
مقال منقول عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك – النسخة العربية – عدد شهر يناير ٢٠١٢ – صفحة ١٣٦.
اترك تعليق
أحدث التعليقات
- مجرد ناموسيات « الصفاة على البعوضة أكثر الحيوانات فتكا
- مها على امرأة تتحول لمصاصة دماء حقيقية
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- ya7lati87 على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- رزان على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- pronto على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- ya7lati87 على جيناتُنا تكره البروكلي
- تنظيف الأعالي « الصفاة على بقايا في إيفرست
- ya7lati87 على “والت ديزني” أكبر من العديد من الدول
- ya7lati87 على آذان خارقة
- ya7lati87 على الشّعْرُ الأحمر يزيد الألم
- ya7lati87 على لماذا تسيل أنوفنا عندما نأكل الفلفل؟
- ya7lati87 على يحق للزوجة أن تقتل زوجها الخائن





