يوليو
28
2011
28
2011
أبحاث // الزراعة // الكرة الأرضية // بيئة // تغذية // شؤون المجتمع // طبيعة // عالم الحيوان // علم النبات // ناشيونال جيوغرافيك
كيف نُطعم كوكباً يتزايد سكانه
إليكم معادله حسابية، لكنها غير مسلية: بحلول عام ٢٠٤٥ من المرجح أن يقفز عدد سكان الأرض من ٧ ليصل إلى ٩ مليارات إنسان. و لملء كل هذه البطون – أخذا بعين الاعتبار تحولات أنماط الاستهلاك، و تغيرات المناخ، و الكمية المحدودة من الأراضي الصالحة للزراعة و مياه الشرب – يرى بعض الخبراء أن الأمر يستلزم مضاعفة إنتاج كمية الغذاء على المستوى العالمي. لكن أنّى لنا أن نحل هذه المعادلة؟
تقول جوليان كريب، مؤلفة كتاب “المجاعة القادمة”، إن أصناف المحاصيل عالية الغلة، و أساليب الزراعة الأكثر كفاءة، ستكون حاسمة في المستقبل؛ و هذا ينسحب أيضا على الحد من النفايات. و تحثّ كريب و غيرها من الخبراء، المسئولين في المدن على استخلاص المواد المغذية و المياه من النفايات، و على الحفاظ على الأراضي الزراعية. و بحسب هؤلاء الخبراء فإن البلدان الفقيرة بإمكانها تحسين عمليات تخزين المحاصيل و تعبئتها. كما يمكن للدول الغنية خفض استهلاكها من الأطعمة المستنفذة للموارد، مثل اللحوم. في الواقع، حيثما يتوفر الغذاء بثمن رخيص يقبل الناس على شراء أكثر مما يستهلكون، فإنه يمكننا البدء جميعا بالتسوق بشكل أكثر عقلانية؛ و دون أن نترك لقمة واحدة في أطباقنا.
و على حد قول كريب، فقد صار الأمن الغذائي رهانا جماعيا يتعين على الكل كسبه. كما أنه يتيح فرصة “لنعمل كلنا من أجل تحقيق أمر يمكننا أن نتفق حوله، و نتشارك، و نستمتع به جميعا”.
مقال منقول عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك – النسخة العربية – عدد شهر يوليو ٢٠١١ – صفحة ٢٠
3 تعليقات + أضف تعليق
اترك تعليق
أحدث التعليقات
- مجرد ناموسيات « الصفاة على البعوضة أكثر الحيوانات فتكا
- مها على امرأة تتحول لمصاصة دماء حقيقية
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- ya7lati87 على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- رزان على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- pronto على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- ya7lati87 على جيناتُنا تكره البروكلي
- تنظيف الأعالي « الصفاة على بقايا في إيفرست
- ya7lati87 على “والت ديزني” أكبر من العديد من الدول
- ya7lati87 على آذان خارقة
- ya7lati87 على الشّعْرُ الأحمر يزيد الألم
- ya7lati87 على لماذا تسيل أنوفنا عندما نأكل الفلفل؟
- ya7lati87 على يحق للزوجة أن تقتل زوجها الخائن







قال تعالى ( وما من دابة في الارض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ) ..
كل نفس تموت وهي مستوفيه رزقها .. وإن تأخر عليها في حياتها .. كثر أو قل ..كان بيدها او من يد أخرى ..
اذا لماذا الخوف من المجاعات …واعتبارها حدث او ظاهره سوف تؤطر بإطارها كوكبنا ..هذه حقيقة من خالق هذا الكوكب .. ليست بعيده عن العلم والدراسات ..<< لا أغيب دور التكافل الاجتماعي وضرورته ..
ربما مادفع جوليان الى تأليف الكتاب هو غياب هذه الحقيقة عنها ..لكني ارى من الجيد ان تجد الدراسه حلول ومقترحات .. لزيادة الانتاج الغذائي من باب السعي خلف الرزق -والله اعلم -
بارك الله فيك على هذا الموضوع الذي كان فيه مجال لطرح رأي ..من تقدم الى تقدم ..
سيدتي .. الآية الكريمة لا تحثنا على الجلوس مكتوفي الأيدي معولين على ما ذكره العزيز في كتابه الكريم، بل امرنا سبحانه أيضا بالمثابرة و طلب العلم و التقشف و عدم التبذير الذي يعتبر لب ما أوحت به “جوليان كريب”، و مثالا على ذلك كل تلك المجاعات التي تحدث، فقد يعاقب الإنسان بالفقر وحرمان الرزق لأسباب فعلها من كسل وتعطيل للأسباب التي يقدر عليها، أو لفعله المعاصي التي نهاه الله عنها، كما قال الله سبحانه (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ). وقال عز وجل (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) – رواه الإمام أحمد والنسائي وابن ماجه بإسناد جيد. الكسل هنا أن نترك كل الممارسات التي من شأنها أن تؤمن لنا مصدر غذائنا و نعتمد على آية باعتقادي أن الرزق المذكور بها هو الرزق المصاحب للمثابرة و الاجتهاد، و النملة خير مثال على هذا، فهي تثابر و تجتهد من أجل تأمين مخزون من الغذاء يعيلها لتجاوز شتاءاً قارصاً. أما تعطيل الأسباب التي يقدر عليها الإنسان فهو أن نلغي دور العقل الذي كرمنا به الخالق عز و جل و دور الأبحاث التي من شأنها أن تؤمن لنا حياة أفضل، خاليه من المصائب مهما كان نوعها “طبية، بيئية، غذائية … الخ”.
اخي سعود .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … لم يكن ردي يدعو الى عدم المثابرة … التبذير ..او انتظار ان يسقط الرزق على صاحبه وهو يروي الحكايا ..فليس النقاش حول التمسك بسلوكيات الدين الكفيله باسعاد البشرية جمعاء ..ولست ضد تطوير الملعقة لتصبح خلاطا .. ولست ضد إلغاء العقل فهو سبيل تعمير هذه الاض ..
كل ما أردت قوله لجوليان .. أن لا تخاف على الامم من الفقر وألم المجاااعات التي سببها التبذير ..جميل منها الجهد الذي بذلته .. لكن اليس الاجمل منها البحث عن المجاعات في الصومال مثلا وغيرها من دول افريقيا او حقل دراستها وارض بناء اراءهااا العلمية ..خلف الآفه الحقيقية وراءهـ… في نظري عدم الاستقرار لأي بلد هي آفة الاستثمار .. آفة تعطيل العقل لأشباع البطن ..آفه تزيد الضبابية أمام أعين اي شعب مغلوب على أمره لا يستطيع النظر ابعد من مد ذراعه ليرى التطور من حوله .. عقول الشعوب قادره .. لكنها تنتظر فرصة لتزرع الحديد وتقطف منه الذهب .. فهل لها فرصة جولياااان .. ؟!
بارك الله فيك أخي وسدد خطاك لما يحب ويرضا ..
لك تقديري واحترامي