أكتوبر
29
2011

فتيات العالم النامي..طاقات مُهدرة

يحمل العالم النامي في جعبته موردا نغفل وجوده: ملايين من المراهقات. وهن ينزعن إلى ترك مقاعد الدراسة وتكوين أسره بحلول منتصف عقدهن الثاني، حيث غالبا ما يقعن فريسة العنف، والأمراض، ومضاعفات الولادة. في حين تشير الدراسات إلى أن الإبقاء على هؤلاء الفتيات في المدارس وتأخير زواجهن يفيدهن ويفيد مجتمعاتهن، من خلال الحد من وفيات الرضع، وزيادة دخل العائلة، وإبطاء وتيرة انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة. وفي الوقت الراهن تقوم منظمات تشمل البنك الدولي، ومنظمة الأمم المتحدة، وحركات مدعومة غير ربحية؛ مثل حركة “The Girl Effect” (فتيات مؤثرات)، ببحث السبل الكفيلة بجعل النساء الصغيرات أكثر نفعا لعائلاتهن، كمُعيلات وليس كطفلات عرائس. – مارغريت جي. زاكوفيتش

 مقال منقول عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك – النسخة العربية – عدد شهر سبتمبر ٢٠١١ –  صفحة ٢٥.

 

 


نبذة عن الكاتب سعود

8 تعليقات + أضف تعليق

  • السؤال هنا ..هل زواج الفتاة وهي في عقدها الثاني السبب الرئيسي لإصابتها بما ذكرته الدراسه ..

    * واذا ذكرت دراسة ما أن هذا العمر غير مناسب.. بالمقابل استطاعت الدراسة ايجاد العمر المناسب مع اسبابها..!

    * العقد العشرين في نظري لابأس به لزواج مع انفتاح الفتاة في وقتنا من ناحية الوعي والثقافة في هذا الجانب ..

    * الرجل يبحث حقيقة ً عن فتاة في هذا العمر خاصة الرجل العربي < ياعمري يا اصغر مني

    * الشخص قد يكون مؤثر سواءا آنسة أو سيدهـ < جميل لو تبنت الحركة هذا الفكر ..يفعلون دور المرأة ويظهروا قدراتهااا

    * واخيرا لابد ان تدرك الفتاة نوع المسؤلية وتظهر استعدادا لتحملها او تقبلها عندما تقبل برجل يشاركها بناء جيل تعتمد عليه امه .. متى ظهر النضوج الفكري والجسدي تحت مظلة المنطق في ايا منهما أرى أنه يمكن ان نتجاوز عن العمر .. فالحياة في نظري عمل ومهمات وطريق له رحاله ..

    بارك الله فيكم .

  • سيدتي .. المقال تطرق لنقطة واحد وهي ما يترتب على ترك هؤلاء الفتيات لمقاعد الدراسة من تدني لوضع عائلاتهم الاقتصادي، والحد كذلك من ما تطرق إليه المقال أيضا من مشاكل صحية. ودعيني اتمم على كلامك بأن الرجل وبعض النظر عن قوميته (عربي، غربي، مريخي .. الخ) يفضل الصغيرات من النساء، ولو أن المقال لم يتطرق لهذه الجزئية، ولكنك آثرتِ أن تذكريها، وآمل انكِ لم تقومِ يذلك تحاملا على أخيك الرجل. :)

  • طيب ترك الفتاة لمقاعد الدراسة والارتباط بزوج في العشرين ألا يمكن أن يكون سببه الخوف من عدم وجود هذه الفرصة فيما بعد ؟ ألا يمكن طرح هذا كسبب افتراضي لهذه الدراسة أخي ؟ لهذا ذكرت هذا الجزء لأن الفتاة أكيد عارفة تفكير مجتمعها الملموس وبشهاده منك .. << حتى المريخين لم يدركوا أن العطاء ليس له سن محدد :)

    وتعرف صراحه لوكنا في العقود السابقة وطرحت فكرة هذه الدراسة ( ضرورة تعلم المرأة لتفيد عائللتها ومجتمعها ) كان صوتي يرتفع معها .. لكن الآن في وضعناا الحاضر أرى أنها ليست مشكلة فلجمع بين الارتباط والتعليم وحتى الوظيفة ليست أمر شاق مثل السابق حتى مع وجود أجور متدنية ..وفكرة أن أكون عايل لأسرتي هي أمر فكري لشخص أكثر منه وجود فرصة عمل له ..ألا تتفق معي في ذلك ..خذ مثال الاطفال الذين يخرجون للعمل البعض منهم يكتفي بالعمل والآخر يشرك التعليم الذاتي مع عمله ..
    لماذا اختلف تفكيرهم ..؟!

    * أما الأمراض الصحية أرى أنها تعتمد على البنية الجسدية والعمر العقلي للفتاة أكثر من العمر الزمني ..

    * ربما ليس هناك سبب يدفعك لتصديقي .. لكن صراحة .. أحاول دائما مناقشة ما طرح أمامي دون التحامل ع رجل عربي او غربي او مريخي ان وجد فيما بعد طبعا .. وربما أجابتي الاولى تظهر ولو قليلا أني لم آثر شيء هنا فلست ضد الرجل وارجو أن لا تكون ممن يظن دائما أن النساء يحملن ذلك شعارا لهن .. فنحن نناقش فكر أخي مقابل فكر :)

    سعيده بهذا التفاعل بارك الله فيك ..

  • ارجوا منك تكبير الصورة الأولى في المقال، والتي تحتوي على معطيات مبنية على دراسات قام بها البنك الدولي وتجيب على أغلب تساؤلاتك، وهم – البنك الدولي – لا يعرفون فلسفة “الافتراض” سيدتي التي يبرع فيها الكثير من البشر.
    اسمحي لي لا اتفق معك، والسبب أن أغلب الدول النامية ليس لديها عادات مورثة تحظر عمل المرأة، وتحرم انخراطها في المجتمع كفرد عامل، وبالتالي هم لهم دورهم في مجتمعاتهم الآن، وفيما قبل، بعض النظر عن اختلاف طبيعة العمل أو الدور الذي تقوم به لإعالة أسرتها.
    لو تمعنتِ في المقال قليلا لوجدت انه لم يذكر بأن هناك شح بالوظائف، أو تطرق لثقافة أو تقاليد تمنع النساء من مزاولة الأعمال، بل ذكر وبكل وضوح أن التحصيل الدراسي يزيد من دخل هؤلاء النساء، الذين هم وبطبيعة الحال عاملات أصلا.
    أما بما يخص الأمراض، فالدراسة تشير إلا إن مضاعفات الحمل هي السبب الرئيسي لوفيات الفتيات ما بين 15 و 19 عاما في شتى أنحاء العالم وليس في الدول النامية فقط، وأن واحده من اصل كل سبع قتياة في الدول النامية تتزوج قبل بلوغها سن الخامسة عشر!!! (وتستثنى الصين من هذا الإحصاء).
    أخيراً، لست أنا من تبنى (النظرة الشمولية) ، فأنت من أجمع وعمم وخص الرجل العربي بتصرف ما حين قلتِ “* الرجل يبحث حقيقة ً عن فتاة في هذا العمر خاصة الرجل العربي < ياعمري يا اصغر مني". وهي – النظرة الشمولية – طرح لا يشير إلا على التحامل، لان الحديث والنقاش بموضوعية لا يقبل أن نخص جميع الرجال الشرقيين بصفة ما. فالأخوين اللذان تربيا تحت سقف واحد، وحصلا على نفس مستوى التعليم، ولقنا نفس الثقافة من قبل محيطهم، وأن كانوا "عربيين"، ستجدين بينهم من يحب الصغيرة، وآخر يفضل الكبيرة في السن، وستجدينهما نقيضين أحيانا، فمنهم الصالح والطالح، المثقف والأجوف، المؤمن والجاحد..الخ. إذا إن تعميم صفة ما على قومية معينة أو جنس ما هو – ومع احترامي – إلا قمة التحامل، وطرح خالي من الموضوعية. دمت بخير سيدتي.

  • سأوضح نقاط أولا : أن اي دراسة لابد أن تقوم ع نظرية افتراضية – سؤال افراضي – وهي صورة تخيلية لحل مشكلة حقيقية وهذا ما قصدته تحديدا ..أليس هذا ما يعتمد في الخطط البحثية ؟
    * كما أني مدركة أن المقال لم يذكر شح الوظائف أو وجود عادات تضيق من عمل المرأة ف الدول النامية
    وإن لمست هذا في مثالي السابق فهو لتوضيح دور لعب فكرة ما في سلوك الشخص فالأول فكرته اعالة عائلته فقط فحرم نفسه فرصة التعليم بينما الثاني فكر بها بنسبة أقل فكان ف مجال يعطي نفسه جهدا ايضا ..

    * معك أن التعليم يزيد من الدخل لكن فكرتي ضد التركيز ع أن تكوين الاسرة في سن مناسب لزواج هو الحارم لها من هذه الفرصة .. هل التعليم مثلا في الدول النامية يحرم المتزوجات منه ؟ ( واذا قلت وجود طفل يجبرها للبحث عن عمل فلقد اجبت سابقا ع هذا وايضا هذا ليس موضوع الدراسة التي ننناقش فكرتها وهو التحصيل يزيد من دخل هؤلاء النساء .. )

    بمعنى آخر الدراسة تقول دعوا آنسة العشرين تكمل تعليمها ..
    وفكرتي تقول ما الضرر من أن تكمل سيدة العشرين تعليمها ..؟!

    ثانيا : من المعروف أنه لا يمكن تعميم صفة ما ع اي مجتمع او فئة منه .. ونحن عندما نتكلم فإننا نتكلم عن نسب تزيد او تقل .. هذا منطقي ..
    وذكرت فكرة اجتماعية وحضرتك تممت ع فكرتي ( وهي بحث الرجل ع الاصغر ) ارى أني لم أصق بك شيء !!! خصيت العربي لأن فكرة زواجه من الاكبر مرفوضة من اسرته ايضا ..ارى له نصيب الاسد .. من الفكرة الاجتماعية ..

    اما مشكلة التحامل فلا اجدها مشكلتي …وان كان طرحي خالي من الموضوعية ..كما ترى .. فما يعزيني .. به .. هو اجتهادي أن أكون تحت سقف الموضوعية ..

    واخيرا حاولت ايصال فكرتي بجمل آخرى إن وفقت فالحمدالله .. وإن لم تصل الى القارئ فالأني انظر لجهة لا أستطيع تحويل نظر الاخرين إليها ..

    في حفظ الرحمن ..

  • أنتِ تفترضين سيدتي أن الشرقي له نصيب الأسد، لأنك وببساطه لا تملكين إحصاء يبين النسب بالأرقام، واسمحي لي هنا أن أبين لك الفرق بين مفهومين يختلفان اختلاف النجم عن الكوكب، ولكنهما يبدوان أسوة في حلكة الليل لمن لا يعرف أن يفرق بينهما، وهما “البحث العلمي” و “النظرية”. فالبحث العلمي هو أسلوب منظم لجمع المعلومات وتدوين الملاحظات والتحليل الموضوعي لتلك المعلومات بإتباع أساليب ومناهج علمية محددة بقصد التأكد من صحتها أو تعديلها أو إضافة الجديد لها، ومن ثم التوصل إلى بعض القوانين والنظريات، والتنبؤ بحدوث مثل هذه الظواهر والتحكم في أسبابها. وهو الوسيلة التي يمكن بواسطتها الوصول إلى حل لمشكلة محددة، أو اكتشاف حقائق جديدة عن طريق المعلومات الدقيقة، كما أن البحث العلمي هو الطريقة الوحيدة للمعرفة حول العالم. أما النظرية، فهي طائفة من الآراء التي تحاول تفسير الوقائع العلمية أو الظنية أو البحث في المشكلات القائمة على العلاقة بين الشخص والموضوع، أو السبب والمسبب، وهي عادتا تستخدم لتأويل ظواهر لا نملك عنها أي معلومات أو معطيات تمكننا من دراستها بطريقة البحث العلمي، كانقراض الديناصورات، أو كيفية بناء الفراعنة للأهرامات، وقدرت زرقاء اليمامة من الروية لمسافة تعادل مسيرة ثلاثة أيام :)

  • عيد اضحى مباركـ عليكمـ ..

    وضحت وجهة نظري في الرد السابق .. ولا اعلم لماذا استمر بالتوضيحـ ربما لأنني اشعر بجريمة قتل معنويه هناا :) ولابد انها ردة فعل لفعل مااا لم تكن اجاباتي مسعفا له ..
    وربما لأني اكره الانسحابية ..

    عندما ذكرت ( سببه الخوف من عدم وجود هذه الفرصة فيما بعد ؟ ألا يمكن طرح هذا كسبب افتراضي لهذه الدراسة أخي ؟) كنت اشير الى نقطة من اجزاء وخطوات البحث العلمي !!!

    نقطة .. الجدل يقتل فكر صاحبة << الموضوع تشعب وابتعد عن المقال ..

    باركـ الله فيكـ

  • يبارك فيك وعسى الله يعوده عليك وعلى أهلك بخير وصحه.

اترك تعليق

رأيك يهمنا

لو طلب منك أن تختار من بين هؤلاء الرجال واحدا ليُقلّد وساما شرفيا، فمن ستختار؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

أختر شهر

التصنيفات

زوار المدونة

free counters

رزنامة التدوينات

مايو 2012
أ ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031