فبراير
27
2011

الوضع الساخن في الوطن العربي

 

يمر الوطن العربي في مخاض سياسي عسير من ظلم بعض الأنظمة الدكتاتورية التي تعسفت باستخدام السلطة، مستغلة طيب و احترام المجتمعات العربية لقادتهم مقارنة بالمجتمعات الغربية.

من دون الخوض بتفاصيل ما يحصل مع بعدي عن السياسة، وجب علي توضيح الجانب السلبي بالحركة الإيجابية ضد هذه الانظمة مستذكراً البيتين التاليين:

تُهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت
فإن تولت فبالأشرار تنقاد
لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم
ولا سراة لهم إذا جهالهم سادوا

ما قصده الشاعر، ان أي امر جوهري بالتغير لا يصلح إلا بأهل الرأي. فإن لم يتم ترتيب الامور في الداخل بالطريقه الصحيحه لجموع التغيير، فيبرز الأشرار و يقودون الجموع الطالبة للتغير للأسوأ.
أكد الشاعر المعنى عندما قال لا تصلح فوضى إلا بقادة “السراة” “أهل الرأي” و لا يمكن أن تصلح الأمور من دونهم. و لا يكون هناك قادة “أهل الرأي” اذا امسك بزمام الأمور جهال القوم.

يا حسرتي على الأمور إذا انقادت من جهالها، فسيذهب دم الشهداء سداً.


نبذة عن الكاتب طلال

4 تعليقات + أضف تعليق

  • مقالة جميلة. شكرًا علي الطرح.
    وكنت أود ان اسمع رأيك في ما يجب ان نفعله نحن في الخليج لنرآي انفسنا وأوضاعنا من الدخول في اي معضلة بين الشعب والحكومة.
    في انتظار مقالتك ومقالة الأخوة العاملين علي المدونة.

  • أنا متفائل فالأوطان العربية مليئة بالخبرات و العقول القادرة على سد فراغ و تحمل مسؤوليات سيخلفها نظام هدام فاسد و هى أسهل من أن تحل مكان نظام بناء … و اعتقد انه مهما كان البديل سيئ فلن يكون أسوء من الأنظمة البائدة … و لنكن متفائلين فمنهجنا الإسلامي يحثنا على التغير نحوا الأفضل و عدم الرضوخ للظلم و الظالم، كما يحثنا على التفاؤل كما قال رسولنا الحبيب “تفاءلوا بالخير تجدوه” .. يظل السيناريو المطروح من قبلك واردا و نتمنى عدم حصوله .. الله يجيب اللي فيه الخير أنشاء الله

  • لا أرى ان ما يحصل في الدول العربية الأفريقية يمكن أن يحصل في الدول الخليجية لسبب رئيسي، و هو الفقر و عدم القدرة على الحياة الكريمة في الدول الأفريقية التي تختلف تماماً عن واقعنا الخليجي. 
    عاشت الدكتاتورية في هذه الدول عقود من الزمن، لماذا المطالبة بإسقاط الأنظمة اليوم؟ ببساطة لم تعد الانظمة الدكتاتورية قادرة على تأمين الحياة الكريمة للشعب مع ارتفاع اسعار النفط، مما يكون الدافع الرئيسي للخوض في معركة من دون ان يكون هناك شيء يخسرة الشعب، فتسقط الأنظمة. 
    مع وجود النفط في الدول الخليجية، سيمكن تأمين ركن اساسي من أركان الحياة المطلوبة. و سيبقى العنصر الوحيد المتبقي و الذي يمكن المطالبة به هو المشاركة في الشئون السياسية و التي هي شبه مفقودة حاليا في الخليج ماعدا الكويت. و فقد المشاركة في السياسة لا تؤدي الى فوضى عارمة مثل الفقر.
    رأي المتواضع سيكون استقرار الانظمة الحالية من امكانية مشاركة الشعب في إدارة بعض امور البلاد اذا اثير الموضوع في بعض الدول الخليجية.

  • هناك شيء واحد يحيرني فيما يحدث هذه الأيام… لماذا الآن؟ ولماذا كل هذه الثورات في هذه الفترة البسيطة؟ ولماذا جاءت بشكل متتابع؟ وهل يعقل أن الترتيب لها جاء في وقت بسيط؟ وهل يعقل أن كل ثورة جرت خلفها ثورة أخرى؟؟
    أظن أن ما في عقلي أكثر من تساؤل واحد!!

اترك تعليق

رأيك يهمنا

لو طلب منك أن تختار من بين هؤلاء الرجال واحدا ليُقلّد وساما شرفيا، فمن ستختار؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

أختر شهر

التصنيفات

زوار المدونة

free counters

رزنامة التدوينات

مايو 2012
أ ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031