ديسمبر
22
2011
22
2011
ما سبب عدوى التثاؤب
جاء في دراسة أجراها علماء من جامعة بيزا الإيطالية أن اقتراب إنسان عاطفياً من شخص ما يعد عاملاً حاسماً في التقليد غير المتعمد لهذا الشخص، وهو ما يجعل التثاؤب أكثر عدوى بين أفراد الأسرة الواحدة، ثم بين الأصدقاء، ثم المعارف، ثم بين الغرباء. وبذلك تنطوي عدوى التثاؤب ضمن نماذج التقمص العاطفي عند توفر الظروف العاطفية المناسبة، حسبما أكد الباحثون، الذين نشروا دراستهم حول عدوى التثاؤب، تحت إشراف اليزابيث بالاجي، في مجلة «بلوس ون» الأميركية. وقال الباحثون، إن التقمص العاطفي، أي القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين وإصدار رد فعل عليها، هو عنصر حاسم في تكون السلوك الاجتماعي، ويعتقد بعض الباحثين أن ما يعرف بمرآة الخلايا العصبية تجعلنا نرد تلقائيا على بسمة الآخرين. في الواقع ليست عدوى التثاؤب أمرا جديدا على العلماء، فهم يرجحون منذ وقت طويل وجود مثل هذه الأشكال من التقمص العاطفي للآخرين، ولكنها لم تثبت بهذا الشكل إلا الآن.
المصــــدر
اترك تعليق
أحدث التعليقات
- مجرد ناموسيات « الصفاة على البعوضة أكثر الحيوانات فتكا
- مها على امرأة تتحول لمصاصة دماء حقيقية
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- ya7lati87 على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- رزان على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- pronto على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- ya7lati87 على جيناتُنا تكره البروكلي
- تنظيف الأعالي « الصفاة على بقايا في إيفرست
- ya7lati87 على “والت ديزني” أكبر من العديد من الدول
- ya7lati87 على آذان خارقة
- ya7lati87 على الشّعْرُ الأحمر يزيد الألم
- ya7lati87 على لماذا تسيل أنوفنا عندما نأكل الفلفل؟
- ya7lati87 على يحق للزوجة أن تقتل زوجها الخائن





