أغسطس
28
2011

بقايا في إيفرست

        منذ ٦٠ عاماً ومتسلقو الجبال يتخلصون من العتاد والقامة وهم في طريقهم إلى قمة جبل إيفرست، وغالبا ما يكون ذلك في منطقة منخفضة الأوكسجين تُعرف بـ “منطقة الموت” على ارتفاع ٨٠٠٠ متر، حيث يمكن أن يوفر التخلص من بعض الكيلوجرامات الزائدة قسطاً ثميناً من الطاقة.

        في السنوات الأخيرة بدأ ذوبان الجليد يكشف عن حجم هذه المخلفات على الارتفاعات الشاهقة، حيث ظهرت خزانات الأوكسجين وغيرها من المهملات المجمدة منذ فترة طويلة. ورغم إزالة أطنان من النفايات سنوياً من قواعد انطلاق متسلقي الجبال، فقد استطاعت مجموعتان من نيبال تدعيان “إكستريم إيفرست إكسبيديشن” و “إيكو إيفرست إكسبيديشن”، خلال فصل الربيع الماضي، الوصول إلى قمة الامتدادات العلوية لإيفرست وإنزال سبعة أطنان من النفايات، كان من بينها حطام طائرة هليكوبتر سقطت العام ١٩٧٣.

        ويهتم النيباليون أيضاً بجمع الجثث المدفونة في إيفرست، الذي يعتبرونه جبلاً مقدساً. فمنذ العام ١٩٩٦ لقي حوالي ٨٠ متسلقاً حتفهم فوق قاعدة الانطلاق. وفي مايو الماضي تم انتشال جثتين، الأولي لسويسري والثانية لروسي، بالإضافة إلى ذراعين مجهولتي الهوية كانت إحداهما ترتدي ساعة يد. – بيتر غوين

مقال منقول عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك – النسخة العربية – عدد شهر أكتوبر ٢٠١٠ – صفحة ١٤


نبذة عن الكاتب سعود

تعليق واحد + أضف تعليق

  • [...] أضغط هنا، لقراءة مقال سابق لناشيونال جيوغرافيك عن نفايات قمة إيفرست بعنوان ” بقايا في إيفرست”. [...]

اترك تعليق

رأيك يهمنا

لو طلب منك أن تختار من بين هؤلاء الرجال واحدا ليُقلّد وساما شرفيا، فمن ستختار؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

أختر شهر

التصنيفات

زوار المدونة

free counters

رزنامة التدوينات

مايو 2012
أ ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031