نوفمبر
25
2011

شنبات في الخدمة

        قليلة هي الأشياء التي يمكن أن تفوت جنسا من الفقمات يدعى فقمة الميناء، ذلك لأن له أشنابا، أو شعرات أنفية، تلتقط بيانات بيانات مفصلة للغاية حول بيئته. وتبرز شعيرات خطم الفقمة هذه جريبات تحوي نهايات عصبية تقدر بحوالي عشرة أضعاف ما لدى محيطها من أشناب عالية الحساسية. ويقول وولف هينك، المختص بعلم الأحياء الاستشعاري في جامعة روستوك، إن أشناب الفقمة تكيفت مع محيطها منذ ما يزيد عن ٢٥ مليون سنة لرصد وتحديد التغيرات الدقيقة في حركة المياه.

        ويدرس هينك وزملاؤه الظاهرة لدى هنري، وهو ذكر فقمة ميناء مدرب (أسفل). وبعينين معصوبتين وسماعات في الأذن، أثبت هنري أن بإمكانه الكشف عن وجود آثار جسم ما في مياه هادئة حتى بعد ٣٠ ثانية من مرور هذا الأخير. وتكشف أحدث التجارب أيضا أنه قادر على التمييز بين الأشكال والأحجام، باستخدام أشنابه فحسب. ومن المرجح أن هناك أجناسا أخرى من الفقمات تتشارك مع فقمة الميناء ف هذه القدرة، التي يفترض هينك أنها تساعد الفقمات في التقاط الأسماك المندفعة. بل إن هذه القدرة تتيح لها حتى استشعار وزن فرائسها ومعرفة شكلها في أشد المياه تعكرا، ومن ثم تقرر بشأن خوض غمار الصيد من عدمه. – جينيفر إس. هولند

مقال منقول عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك – النسخة العربية – عدد شهر نوفمبر ٢٠١١ – صفحة ٢٢.

 


نبذة عن الكاتب سعود

اترك تعليق

رأيك يهمنا

لو طلب منك أن تختار من بين هؤلاء الرجال واحدا ليُقلّد وساما شرفيا، فمن ستختار؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

أختر شهر

التصنيفات

زوار المدونة

free counters

رزنامة التدوينات

مايو 2012
أ ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031