أغسطس
31
2011

أين البَرَد؟

إن تكوّن حبات البرد ليس أمراً سهلاً، إذ يحتاج ذلك إلى توفر شروط ملائمة، في مقدمتها الغيوم السوداء ثم التيارات الهوائية القوية الصاعدة والمنخفضة. تحمل هذه التيارات الهوائية تساقطات في طور التشكل إلى أعلى السقف البارد للغيوم لتجمدها وتحولها إلى حالة صلبة، لتعود بعد ذلك إلى الأسفل، من أجل جمع المزيد من الرطوبة قبل أن تعيد نفس الدورة. وكلما تكررت هذه الدورة، كبر معها حجم حبات البرد وازداد حجم الضرر بسقوطها.

ويتساقط معظم البرد على الارتفاعات المتوسطة فوق السهول مع اتجاه الرياح التي تهب على السلاسل الجبلية الرئيسية. لكن حالات تساقط البَرَد الشديدة يمكن أن تحدث حين يندفع الهواء الدافئ الرطب باتجاه المرتفعات الكبرى، وحتى بالقرب من خط الإستواء. وتقع منطقة زراعة الشاي المتواجدة على ارتفاع عال بمنطقة كيريشو في كينيا في مكان مرتفع عن سطح الأرض بأكثر من ٢١٧٥ متراً. حيث يمكن تسجيل أكبر عدد أيام تساقط للبرد في العالم. في العام ٢٠٠٩، تسببت ٣٠٦ عواصف بَرَد في ١٦ ولاية بالولايات المتحدة الأمريكية بوقوع خسائر في المحاصيل الزراعية والممتلكات، قدرت بـ ٥٠٠ مليون دولار؛ ومع توقع ارتفاع درجة حرارة ورطوبة الصيف في السهول الكبرى، يبدي الخبراء تخوفاً بشأن ارتفاع هذا الرقم. – توماس هايدن

حبة بَرَد بحجم كرة البيسبول سقطت في ولاية كانساس في مايو ٢٠٠٧

حتى اليوم، لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تشهد تساقط أكبر حبات البَرَد في العالم، لكن مدينة كيريشو في كينيا تحتفظ بالرقم القياسي لأعلى معدل لتساقطات البَرَد.

 مقال منقول عن مجلة ناشيونال جيوغرافيك – النسخة العربية – عدد شهر أكتوبر ٢٠١٠ – صفحة ١٦


نبذة عن الكاتب سعود

اترك تعليق

رأيك يهمنا

لو طلب منك أن تختار من بين هؤلاء الرجال واحدا ليُقلّد وساما شرفيا، فمن ستختار؟

عرض النتائج

Loading ... Loading ...

أختر شهر

التصنيفات

زوار المدونة

free counters

رزنامة التدوينات

مايو 2012
أ ن ث ر خ ج س
« أبريل    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031