أبريل
24
2011
24
2011
سر قهوة ستاربكس
كنت من المستغربين جداً عندما أرى زحمة شديدة في ستاربكس سوق شرق (أول فرع بالشرق الأوسط و الوحيد أيامها على حد علمي) و الجميع يطلب فرابتشينو و شيز كيك و القليل من الاسبريسو و القهوة الأمريكية التي لم تكن بالمستوى الذي تجعل ستاربكس يسمى بأفضل مكان للقهوة. فمررت بالعديد من محلات القهوة بالعالم التي كانت أطيب و لم تصل الى ما وصل إليه ستاربكس من نجاح للسلسلة كأول وجهه للقهوة حسب ما كنت أرى.
في عام ٢٠٠٦ تقريبا، مررت بفيرجن ميغاستور و رأيت كتاب بعنوان (Pour your heart into it) عليه شعار ستاربكس أصدر عام ١٩٩٩ و الذي أحسست انه سيجيب على جميع تساؤلاتي عن سر التميز و النجاح لهذه السلسلة. من دون الخوض في تفاصيل الكتاب الذي ابهرني، عرفت أني إلى اليوم لم استمتع بما يتميز به ستاربكس بالأساس.
كانت أول زيارة لي بعد قراءة الكتاب بسيطة جداً، حيث طلبت من فريق ستاربكس في احد الافرع المنتشرة بالكويت أن يشرحوا لي جميع أنواع القهوة على طريقة الضغط (coffee press). انبهرت يومها بالأقسام الموجودة آنذاك (medium, bold, extra bold) وفي كل قسم أنواع عديدة، أما أنا فأحببت القسم المتوسط و خاصة (House Blend) التي نادرا ما اطلب غيرها.
للأسف، مجهود ستاربكس لتوعية زبائنهم للتعريف بأنواع القهوة الموجودة متواضع. أتمنى أن تتم إدراج برامج تسويقية قوية للتوعية القهووية.
أما الآن، فأصبحت مقتنعا بتسمية ستاربكس كأفضل مكان للقهوة عالميا، فقد أضافوا إلى ما أحب مجموعة جديدة من القهوة التي اذهب إلى ستاربكس خصيصا لها.
11 تعليقات + أضف تعليق
اترك تعليق
أحدث التعليقات
- مجرد ناموسيات « الصفاة على البعوضة أكثر الحيوانات فتكا
- مها على امرأة تتحول لمصاصة دماء حقيقية
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- ya7lati87 على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- رزان على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- pronto على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- ya7lati87 على جيناتُنا تكره البروكلي
- تنظيف الأعالي « الصفاة على بقايا في إيفرست
- ya7lati87 على “والت ديزني” أكبر من العديد من الدول
- ya7lati87 على آذان خارقة
- ya7lati87 على الشّعْرُ الأحمر يزيد الألم
- ya7lati87 على لماذا تسيل أنوفنا عندما نأكل الفلفل؟
- ya7lati87 على يحق للزوجة أن تقتل زوجها الخائن






اثرت في نفس التساؤل ولا أملك الوقت لقراءة الكتاب، بم يتميز ستار بكس عن غيره؟؟
خصوصا انني افضل القهوة الايطالية عن الامريكية
تصعب الاجابة على السؤال في رد واحد.. ببساطة كل ما هو غير القهوة، وجد لايجاد جو يضفي على تجربة جميلة عند تمضية بعض الوقت في ستاربكس.. فالقهوة بالأساس لا تكفي الإرضاء جميع الأذواق.. إلا ان منتجات ستاربكس اللا قهووية نجحت نجاح مبهر جعلتها تغطي على منتجات القهوة الاساسية..
أنا عندي وجهة نظر مختلفة، فبجانب طريقة تقديم القهوة نفسها (باردة أم حارة) و التنوع الكبير في أنواع القهوة الموجودة في محلاتهم و طرق تصنيفها المميزة (تصنيف حسب بلد المنشأ أم حسب تركيز و مذاق القهوة نفسها). أمسى ستاربكس في اعتقادي إرثا ثقافيا و عاده يومية في مجتمعات مثل أمريكا حيث تعتبر قهوة الصباح شيا لا غنى عنها و تعتبر القهوة كذالك مشروب أساسي خلال وقت العمل بسبب ثقافة المجتمع الذي لا تحتوي بين طياتها عادت شرب الشاي مثل المجتمع الانجليزي أو حتى الكويتي قبل أن نلاحظ ظاهرة انتشار محبي القهوة الغربية بين أفراد مجتمعنا و هي نتيجة ثقافة صدرت إلينا من بلد يعتبر المُصدر الأساسي للثقافة في العالم لما لدية من وسائل مسخره لعمل ذلك من وسائل إعلام و سينما ينتشر محبيها على كل بقاع الأرض. نعم العرب من أوائل شاربي القهوة و قد صدرت إلى المجتمعات الغربية عن طريق تركيا التي عرفتها بدورها منا و لكن قهوتنا مختلفة، فهي نوع واحد يشرب بطريقة واحده و لم تستلهم الشباب االذين باتوا مدمنين على تعاطي القهوة المحضرة بالطريقة الغربية. هل سبب هذا هو ثقافة أمريكية بدأت تلقي بعاداتها على الفرد الكويتي و من بداية تسعينات القرن الماضي و تحديدا بعد تحرير الكويت، أم هي صرعة تجمع الأصدقاء في المقاهي لتجاذب حديث من “شوية مخوزر” مني و مناك لتمضية وقت الفراغ الكبير الموجود عند الشباب و الذي لا يجد مكانا يفرغه به غير المجمعات و القهاوي و مشاهدة المباريات بدلا من أن تكون في أندية علمية و صالونات ثقافية و مؤسسات تحتوي و توظف طاقة الشباب لتنميها و بالتالي انعكاسها انعكاسا ايجابيا على المجتمع نفسه
اتفق معك في اغلب ما طرحته.. لكن يجب الوضع في الاعتبار ان حتى ما صدر إلينا لم يكن قهوة ستاربكس التي أقصدها.. فإلا اليوم لم ارى احد قط يطلب coffee press بانواعها في اي فرع لستاربكس بالكويت و أنا هناك.
على الرغم من اختلاف وجهات النظر بين الجميع الا ان وجود ستاربكس في حياتانا اليومية هو عادة فطرنا عليها منذ الصغر وهناك ارتباط اثري بين شرب القهوة وستاربكس كما ذكرت سعود والفئة الشبابية هم اكثر المتواجدين في افرع القهوة الغربية تبعا لما رسم في عقولهم منذ الصغر أما شيبابنا الأعزاء فيتقهون في المقاهي الشعبية متبادلين احاديث الحياه المتنوعه، قهوة ستاربكس coffee press فمبيعاتها لا تتعدى الـ 1 % من اجمالي مبيعات حبيبات القهوة المحترقه الستاربكسيه ، على كل هي هبه عصريه ستنتهي قريبا ليأتي احدهم و يستلم سوق القهوة وننسى بعدها ستاربكس وتصبح جلستنا فيه ذكرى كانت!
Business is business
صحيح ان الاختلاف في الرأي واضح هنا، لكن نتفق على نجاح شبكة ستاربكس لا خلاف عليه. و الأدهى ان الهبة طالت الى اكثر من ١٠ سنوات و بتطور مستمر. اتوقع ان للشايع دور كبير في تغلل ستاربكس بمجتمعنا اكثر من ما نراه في اغلب الدول الأوربية. مع الأخذ بالاعتبار ان من خمس سنوات كانت الشركة الام لستاربكس تعاني بأمريكا، و بالكويت تزيد انتشارا و نجاحا.
المنافس الوحيد حاليا هو كريبو، مع هذا اتوقع ان ستاربكس سيظل بالمقدمة لسنين عديدة لتميزه و ابداعه مقارنة بالبقية.
بالعااااااااافيه على قلوبكم ان شاء الله ..كل أنواع القهوة ..
استمتعت بالموضوع حقا .. والتعليقاااااااات رغم إني ماني من محباااااااات القهوة ..
بارك الله فيكم
الله يعافيج مشكورة على مشاركتك و انشاله تكون اضافة بعض المعلومات لك
والله يعافيك ويبارك فيك استاذ طلال
وفعلا أضاف معلومات حلوه ..
استاذ طلال عندي ملاحظة صغيره <<اكيد أنه بسبب السرعة وحرصك على متابعة مواضيعك
لكني ووواثقه من رحابة صدر الشاب العربي .. كلمة إن شاء الله لاتكتب كما ورد في ردك .
وتقبل كامل تقديري واحترامي
صاحب استاربكس صهيوني متعصب جدا و يدعم الجيش الصهيوني بالملايين ، فالحذر الحذر و اليقظة اليقظة .
أسأل الله أن يهلك الصهاينة و يجعلهم شذر مذر ، فلا تساهموا في دعم هذا الملعون و بارك الله بكم ، و أنصحكم بقهوة الوالدة في البيت
ندعو الله أن يهدي ويشرح قلوب الصهاينة لديننا السمح، نحن لا ندعم ملعونا بل نناقش ظاهرة انتشرت في مجتمعاتنا بالآونة الأخير انتشارا ملحوظا، لذا نحن هنا لنناقش ونحلل ما وراء سر انتشار ستاربكس في الأسواق الخليجية بهذه السرعة، علا وعسى يستفيد من هذا النقاش شخص ما لديه فكره أجدها أنا شخصيا مجنونه وناجحة لو قدمت بطريقة محترفه، كتقديم القهوة الغربية بإطار غربي بحت. أهدأ ولا تنفعل، فشيخنا العزيز “محمد متولي الشعراوي” رحمة الله عليه، قال مرةً “هانت علينا أنفسنا، فهنا على غيرنا”. لا تلم الصهاينة مهما فعلوا، فتصرفاتهم نابعة من باب مصلحة أمتهم، وقضيه يعتقدون بأنهم على حق فيها. ولكن لنلم أنفسنا ونعنف أيضا حين نسأل، ماذا فعلنا نحن في المقابل؟؟؟ ولا شي صديقي سوى الحسرة على أزمنة كنا نقود بها ركب البشرية. نصيحتي لك أخي العزيز، أدعوا الله أن يقوي الإسلام بعلمائه، واكتفائه الذاتي، وتصنيعه العسكري المتطور، و و و، فضلاً من أن تدعوه أن يهلك الله الصهاينة بدلاً من أن تدعوا لهم بالهداية كما كان يفعل رسولنا الحبيب.