14
2012
مجرد ناموسيات
الملاريا مرض ينقله البعوض ويؤثر على ملايين البشر الذين يعيشون في المناخ الدافئ. هذا المرض المعدي يتسبب به لدغة بعوضه واحدة، ليعاني الملدوغ من مرضا شديدا تشابه أعراضه مرض الانفلونزا مع ارتفاع في درجة الحرارة، ويمكن أن يؤدي للموت في حال ترك المريض دون علاجا فوريا. يعاني سكان المناطق التي تقع جنوب الصحراء الكبرى من خطر الملاريا على مدار السنة، وذلك بسبب درجات الحرارة المرتفعة والأمطار الموسمية. في الواقع، ٣٠ بلدا من إجمالي [...]
12
2012
كن جميلا تر الوجود جميلا
لم يمض زمن بعيد على الاعتقاد القائل بأن العاطفة لها تأثير على جهاز المناعة. وربما سمعت يوما بأن الاكتئاب يسبب الآلام الجسدية، في الواقع، إنها حقيقة علمية صرفه، فللعاطفة تأثير عميق على الصحة. تبن حديثا أن الراحة النفسية والمشاعر المطمئنة لها تأثير شفائي على الجسم عند الإصابة بجميع الأمراض، من مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) إلى الإنفلونزا. وقد ثبت أن المرضي السلبيين (من لديهم نظرة تشاؤمية تجاه المرض) يحتاجون لوقت أطول للتعافي من [...]
10
2012
نزيف يحير الأطباء
تعاني المراهقة الهندية تونكل دويفيدي، ذات الثلاثة عشر ربيعا من اضطراب غريب، وقد سعت عائلتها لطلب المساعدة من الأطباء والعديد من القديسين والدعاة من مختلف الديانات، ولكن دون جدوى. تعاني تونكل من حالات نزيف مستمرة من الجلد من غير ان تصاب بقطع او حتى خدش، والمواضع التي عادةً ما يحصل فيها النزيف هما العينين، الأنف، فروة الرأس، العنق، وباطن القدم. وغالبا من تسوء الحالة بحيث تستيقظ الفتاة لتجد جسدها مغطى بالدم الجاف، مما يستوجب [...]
9
2012
حين تتحول النزهة إلى مأساة
ليس حَرّ الصيف وحده يدفع السياح بأعداد غفيرة نحو المنتزهات الوطنية في الولايات المتحدة، بل هو الحنين أيضا. إذ إن نحو 275 مليون شخص يحجون إليها كل عام من أجل إحياء ما في أذهانهم من ذكريات جميلة عنها. غير أن بضعة منهم يتعرضون لأخطار وحوادث هناك، منها ما يصيب منهم مقتلاً. وعلى سبيل المثال، كان منتزه يلوستون مسرحاً لهجومين قاتلين من أحد الدببة، وكذا مصرع ثلاثة سياح بعد أن جرفتهم مياه شلالات منتزه [...]
6
2012
قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
اسمها خلايا الهرم، وقد ثبت أنها تسبب الشيخوخة للجسم، ويحاول العلماء التخلص منها لمحاربة عملية الهرم والتقدم بالعمر التي تصيب الكائنات الحية نتيجة تقدمها بالسن. وبعد تجربة ذالك على الفئران، وجد العلماء أن الفئران التي أزيلت خلايا الهرم من أجسادها لم يصبها الساد (الماء الأبيض)، وهو مرض يصيب عدسة العين فيعتمها ويفقدها شفافيتها مما يسبب ضعفا في البصر، ومن أهم أسباب هذا المرض هو التقدم بالعمر. كما لوحظ بأن الفئران المعالجة قادرة على الجري [...]
4
2012
جيناتُنا تكره البروكلي
حدد العلماء مستقبل تذوق يحدد مدى تحمل الناس للطعم المر في الخضراوات. البروكلي (القرنبيط الأخضر)، واللفت، و الخضراوات المُرَّه الأخرى يوجد بها مركب الكلوكوزينوليت (glucosinolates). يتفاعل مستقبل التذوق (hTAS2R38) مع الكلوكوزينوليت الموجود في بعض الخضراوات، وتحدد جينات الشخص مدى حساسية مستقبل التذوق (hTAS2R38) لديه لمركب الكلوكوزينوليت. لذا تتفاوت درجة مُرورة الكلوكوزينوليت من شخص إلى آخر. هناك ميزة لهذا العامل الجيني، ففي بعض أجراء من العالم ذات المستويات المتدنية من اليود، الكلوكوزينوليت يؤدي إلى [...]
3
2012
شرايينك تلف الأرض مرتين
قلب الإنسان الطبيعي يخفق مئة ألف مرة في اليوم، هذا الانبساط والانقباض هو سبب تدفق ٢٠٠٠ جالون من الدماء يوميا إلى جميع أنحاء الجسد من خلال أوعيتنا الدموية. عند بلوغ الإنسان العادي السبعين من العمر يكون قلبه قد خفق أكثر من ٢٫٥ مليار خفقه. ولو وصِلَتَّ جميع أوعيتنا الدموية (الشرايين – الأوردة – الشعيرات الدموية) بعضها ببعض فسيصل طولها إلى ما يقارب ٩٦٫٥٦١ كيلومتر، ما يكفي للفها حول الأرض أكثر مرتين! المصــــدر
1
2012
المورفين لتهدئة الأطفال
استخدم المورفين من أواخر ١٨٠٠ إلى ١٩٣٠ كعقار رئيسي في علاج الأطفال. وقد تم تسويق “شراب السيدة وينسلو المهدئ” للأمهات كعنصر أساسي في عملية تربية الأطفال. وكان من المفترض أن يقوم هذا الشراب بتسكين ألام الأطفال الرضع وتهدئتهم خلال مرحلة ظهور الأسنان (التسنين). لكن شراب وينسلو سلك منحنى آخر تماما، كانت الزجاجه الواحدة تحتوي على حبة مورفين (٦٥ ملغ) لكل أنصة (حوالي ٣٠٠ ملي لتر) من السائل. كان الشراب فعالا في تهدئة الأطفال. [...]
29
2012
مشروع الجينوم البشري
ربما سمعت يوما بأن هناك شبها كبيرا بين جيناتنا كبشر وبين جينات قرد الشمبانزي وبنسبة تفوق الـ ٩٨٪، وهذا يثبت بأن فروقا صغيرة جدا في الحمض النووي يمكنا أن تحدث فرقا كبيرا في تشكل الكائن الحي. يعود الفضل في هذه المقارنات التي يجريها العلماء بين حمضنا النووي وأحماض كائنات أخرى إلى مشروع الجينوم البشري، وهو مشروع الغرض منه حل شفرة الجينوم البشري، عن طريق الحصول على نسخة دقيقة جدا؛ تبين الجينات التي يحتويها الحمض [...]
21
2012
سم الثعابين
تصنف الأفاعي إلى نوعان، هما، الأفعى السامة والعاصرة. الثعابين السامة تستخدم أنيابها والتي تعمل كالإبرة الطبية، التي تحرر السم ما أن تغرس في جسم الضحية، متسببةً في شل حركة ضحيتها وموتها في غالب الأحيان. ومع ذلك، فشرب سم الثعابين لا يضر أبدا! فسمها يؤثر على الضحية في حال وصوله للأنسجة ومجرى الدم فقط. بعض السموم الأخرى غير سم الثعابين يمكنها أن تؤذي في حال دخولها في الجهاز الهضمي. سم الثعابين إذا غير قاتل [...]
أحدث التعليقات
- مجرد ناموسيات « الصفاة على البعوضة أكثر الحيوانات فتكا
- مها على امرأة تتحول لمصاصة دماء حقيقية
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- ya7lati87 على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- سعود على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- رزان على حل هذه المسألة الرياضية وأحصل على مليون دولار
- pronto على قتل الخلايا لمحاربة الشيخوخة
- ya7lati87 على جيناتُنا تكره البروكلي
- تنظيف الأعالي « الصفاة على بقايا في إيفرست
- ya7lati87 على “والت ديزني” أكبر من العديد من الدول
- ya7lati87 على آذان خارقة
- ya7lati87 على الشّعْرُ الأحمر يزيد الألم
- ya7lati87 على لماذا تسيل أنوفنا عندما نأكل الفلفل؟
- ya7lati87 على يحق للزوجة أن تقتل زوجها الخائن











