30
2011
وجبات للتأمل
قريبا سيصبح عددنا سبعة مليارات على كوكب الأرض؛ ولكن دعونا نقارن بين هذا الرقم وأرقام من يتقاسمون معنا العيش على هذا الكوكب. ما من شك أن أعداد النمل تفوق أعدادنا، إذ يقدر إدوارد أو. ويلسون، عالم الأحياء في جامعة هارفارد، والخبير في النمل؛ أن هناك ما بين ألف تريليون وعشرة آلاف تريليون نملة، وهو عدد ثابت في كل الأزمنة.* ويعني ذلك أنه مقابل كل فرد منا هناك ما يقارب مليون نملة؛ ألا يبدو الأمر كذلك [...]
29
2011
تحشر الأشجار فتولد غابة
في البرازيل تم اكتشاف ١١٠٤ نوع من الأشجار على مساحة تبلغ ٠٫٢٥ كيلومتر مربع من منطقة ياسوني (Yasuni Region) والتي تقع في غابات الأمازون البرازيلية، والبالغ أجمالي مساحتها ٠٫٥٠ كيلومتر مربع. علماً بأن هذا الكم الهائل من التنوع الشجري الكثيف هو جراء مسح أجري لنصف مساحة ياسوني (٠٫٢٥ كيلومتر مربع)، ويعتقد المساحون أن العدد قد يرتفع إلى ١٣٠٠ نوع عندما يتم مسح منطقة ياسوني في الكامل، مما يجعل من هذه المنطقة موطننا لأعلى تنوع شجري [...]
28
2011
مشكلة تتفاقم
أينما حللت وارتحلت، يقع بصرك على أطفال يجوبون الشوارع لبيع الحلي الصغيرة وتنظيف صالات الشاي. لكن ما خفي أعظم، فهؤلاء ليسوا سوى قلة قليلة من الأطفال العاملين في العالم والبالغ عددهم ٢١٥ مليوناً. وكشف تقرير حديث أصدرته منظمة العمل الدولية (ILO) التابعة للأمم المتحدة أن ٦٠ بالمئة من هؤلاء يعملون بشكل غير ظاهر في الزراعة مقابل أجر زهيد أو من غير أجر. في الغالب. وحسب المنظمة الحقوقية هيومن رايتس ووتش، فإن عزل هذه الفئة في [...]
27
2011
الجلد الميت مصنع الشمع في الأذن
شمع الأذن أو الصملاخ هو سائل دهني وظيفته حماية الأذن من البكتيريا والفطريات، تفرزه الغدد الشمعية و الموجودة في قناة الأذن الخارجية، بالإضافة للعرق، والدهون، و بروتين يسمى بالكيراتين، وهو بروتين ليفي مصدره الجلد الميت. وهناك نوعان من شمع الأذن، وهما، الشمع الرطب و الجاف، ويشيع وجود الشمع الجاف في قارة أسيا، بحيث ينتشر وجود السائل منه في الغرب وأوروبا. يجب أن يكون شمع الأذن متوازنا لأن الكثير منه سيؤدي إلى صعوبة في السمع، كما [...]
26
2011
ستارة لا كالستائر
أكثر ما يشد المرء لإلى الجمل هو سنامه الفريد، الذي يتغذى على مخزونه الهائل من الدهون حين يشح الغذاء. واليوم قد يُضاف إلى سجله الفسيولوجي ميزة فريدة. فقد توصل فريق من العلماء، يعمل في كل من الإمارات العربية المتحدة وكندا، لإلى الإجابة عن سؤال لطالما حير الباحثين: لماذا لا تُصاب الإبل بالأمراض الرئوية إلا نادرا؟ وكشف الفريق أن السر يكمن في الغشاء الرقيق الذي يحيط بالرئتين، ويسمى غشاء الجنب الرئوي. ورغم وجود هذا الغشاء لدى [...]
25
2011
بحاراً من البلاستيك
تم العثور على ٧٤ قطعة من القمامة في معدة سلحفاة بحريه، تم اصطيادها صدفةً مقابل الساحل الأرجنتيني! وذلك لأن سنوياَ يتم التخلص من ٦٥ مليون طن من البلاستيك برميها في المحيطات و البحار!! وفي الواقع، ٠٫٢٥٪ من إجمالي البلاستيك ينتهي فيه المطاف في المحيطات. وبما أن البلاستيك غير قابل للتحلل، فسوف يتكسر ليتحول إلى قطع صغيرة تنتشر عبر المحيطات، إما لتكسوها الطحالب أو أن تنتهي في معدة احد الأحياء البحرية. يمكنك الإطلاع على المزيد من [...]
24
2011
لغة الهند المخفية
تخيل وجود لغة منطوقة لا يتشاركها جميع الأفراد من نفس الأسرة – لغة تبدو غرابتها للناس في أنحاء القرية المجاورة تماما كما تبدو اللغة اليابانية لمعظم الناطقين باللغة الإنجليزية. وهذا ما وجده كل من اللغويين كيه. ديفيد هاريسون و غريغوري أنديرسون في ولاية أروناشال براديش النائية شمال شرقي الهند. فقد سافر هذان الباحثان هناك عام 2008 من أجل توثيق لغتين إقليميتين غامضتين، وانتهى بهما الأمر إلى اكتشاف لغة ثالثة. وكان السكان المحليون يفترضون أن الناطقين [...]
23
2011
رِجيمْ (حُمية) مكيف الهواء
من منا لا يعرف تأثير درجة الحرارة على حرق السعرات الحرارية؟ فتواجدك في بيئة حارة أو باردة جداً يتطلب من جسمك حرق السعرات الحرارية من أجل ضبط درجة حرارة جسمك وفقاً لدرجة حرارة المحيط. وفي حال وجودك بجو مكيف لا يحتاج جسمك في هذه الحالة من حرق أي سعرات حرارية ليتكيف مع البيئة الموجود بها، لأنه وببساطة يكون الجو في هذه الحالة مثالياً، ومن الواضح أن التكيف هنا لن يكون له تأثيراً مفرطاً على وزنك. [...]
22
2011
سمكة بملامح مختلطة
باسمها العلمي (Callorhinchus Milii) الذي يعني “الخطم الجميل” لابد وأن طلعتها تسر الناظرين. إنها سمكة الفيل البحري، ذات القرابة الوثيقة بأسماك القروش والراي، وتجدها متربصة في أعماق الجنوب الغربي من المحيط الهادئ. وهي تغرس خطمها الكبير بعمق في الرمال بحثا عن الفرائس، كما تستخدمه لاكتشاف المجالات الكهربائية الضعيفة، على غرار الخطم المنقاري لسمكة القرش. ويتألف جسم هذه الحيوانات من زعانف شبيهة بالأجنحة وأسنان ملتحمة، ويعلو رأس الذكور منها عضو تناسلي على شكل مشبك. ويقوم أندرو [...]
21
2011
أثيوبيا أرض الوجوه المحترقة
أتى أسم أثيوبيا من كلمة يونانية، وتعني “حرقة الشمس” أو “الوجه المحروق”، وقد ذكرت كلمة “أثيوبيا” في الملحمتين الشعريتين اليونانيتين “الإلياذة” و “أوديسة“، وكانت تستخدم لوصف بما تعرف اليوم بأثيوبيا و أيضا السودان وجميع الأراضي الأفريقية التي تقع بجنوب من مصر. وأصل الكلمة هي “Aithops” والتي تعني “الوجه المحروق”. وقد وصف هوميروس – مؤلف الملحمتين الشعريتين – بأشعاره الأثيوبيين بالبشر الذين تحولت بشرتهم إلى اللون البني بسبب الشمس، هكذا بدوا الأثيوبيين لهوميروس رغم كونه ضرير [...]
أحدث التعليقات
- رزان على دولتان تحظران الطلاق
- سعود على دولتان تحظران الطلاق
- ya7lati87 على دولتان تحظران الطلاق
- رزان على دولتان تحظران الطلاق
- ya7lati87 على القلب المكسور قد يفتك بصاحبه
- سعود على عالم الإيماءات
- سعود على مقتل القديس فالنتاين
- jojo على الشاي الأبيض
- jojo على شجرة فلوريدا السامة
- jojo على القلب المكسور قد يفتك بصاحبه
- انا على مقتل القديس فالنتاين
- jojo على عالم الإيماءات
- سعود على ناهبو القرون
- صافي على ناهبو القرون
- سعود على حقائق تكنولوجية مذهلة











